لا تضع فولكس فاغن يدها على شيء إلا ويتحول من حال إلى آخر أفضل كثيراً... سواء كان علامة سيارات شعبية مثل سكودا، أو فارهة أرستقراطية كـ بنتلي أو حتى سوبر رياضية فائقة التميز كـ لامبورغيني. فهذه الأخيرة كغيرها لم تصل إلى مستويات نجاح غير مسبوقة إلا بعد انتقال ملكيتها إلى المجموعة الألمانية العملاقة.

ومن بين أوائل المشاريع التي جرت تحت لواء فولكس فاغن كان غاياردو كأصغر طرازات الثور الهائج حينها، لتتحول خلال سنوات إنتاجها إلى أكثر لامبورغيني مبيعاً في التاريخ دون منازع مع مبيعات تخطت عتبة الـ 14 ألف نسخة (هذا رقم سوبر كبير بالنسبة للعلامة الإيطالية).

غاياردو التي استمرت على خطوط الإنتاج لعقد من الزمن ما بين 2004 إلى 2014، سلمت في الأخير الشعلة إلى هوركان التي مر على ولادتها الآن حوالي 5 سنوات، أي حان الوقت تماماً لإجراء تعديلات منتصف العمر... نفذت لامبورغيني المهمة وعليه أبصرت هوركان إيفو 2020 النور رسمياً.

إذ أضافت لامبورغيني اسم إيفو إلى الفئة المجددة من هوركان والتي نالت تعديلات شاملة تقريباً لكل شيء بدءاً من الخطوط الخارجية التي رفعت شعار الانسيابية أولاً وقبل كل شيء. فالتحديثات هنا ركزت على هذا الجانب كثيراً سواء عبر تركيب صادم أمامي جديد كلياً مع فتحات جانبية سوبر مميزة وجذابة وفتحة تهوية أكبر. أو تلك في الخلف التي تعتبر الأكثر بروزاً مقارنة بالفئة الماضية وذلك مع تغيير كل شيء في المؤخرة تقريباً عدا المصابيح الخلفية، بدءً من تركيب جناح مدمج، ناشر هواء جديد، مخارج عادم مختلفة كلياً عن السابقة بوضعية أعلى وشبه وسطية وثنائية عوضاً عن رباعية. هذه التعديلات حسنت كثيراً من انسيابية هوركان إيفو بمعدل وصل إلى خمسة أضعاف حسب لامبورغيني مقارنة بـ هوركان الأصلية!!

ولأن الشاشات باتت تسيطر تقريباً على كل شيء في المقصورات، لم تجد الإيطالية نفسها أمام مهرب من تثبيت شاشة وسطية جديدة قياس 8.4 بوصة بوضعية طولية إلى جانب الأخرى التي تحتل مكان لوحة العدادات. كما وفرت العديد من خيارات التخصيص في الداخل إلى جانب وضع اسم إيفو في أكثر من مكان للتذكير بأنك في هوركان المجددة وبالتالي زيادة الشعور بالتميز...

هوركان إيفو باتت قريبة للغاية من فئة برفومانتي الأكثر قوةً وأداءً وذلك عبر رفع قوة محرك الأسطوانات العشر سعة 5.2 ليتر بتنفس طبيعي إلى 631 حصاناً بزيادة 29 حصاناً عن الأساسية عند 8,000 دورة في الدقيقة، والعزم إلى 600 نيوتن متر عند 6,500 دورة في الدقيقة. وهذا ما سمح بتوليد تسارع خاطف من 0 إلى 100 كلم/س في 2.9 ثانية وإلى 200 كلم/س في 9 ثانية وإلى 325 كلم/س كحد أقصى.

وحرصت لامبورغيني على تقديم أنظمة متطورة جديدة إلى هوركان إيفو 2020 على طبق من التكنولوجيا الفائقة، من بينها نظام تحكم بالديناميكية والسرعة يعمل على مراقبة كل شيء للتحكم بأفضل طريقة ممكنة بالسيارة. كما تم اعتماد نظام توجيه خلفي، نظام توزيع العزم تفاضلياً للعجلات الأربع مع تحسين نظام الدفع الرباعي وسرعة استجابة المقود.

ستحتاج إلى ربع مليون دولار تقريباً للحصول على كل ما سبق أو أكثر حسب الضرائب والبلد، ففي الولايات المتحدة سيبدأ سعر لامبورغيني هوركان إيفو من 261 ألف دولار، مقابل 165 ألف جنيه إسترليني في المملكة المتحدة وشيء قريب من ذلك في أسواق الخليج العربي...

 

قد ترغب في قراءة: 8,000 هوركان... والثور الهائج مازال مستمراً في التقدم!