تحضيراً لمشاركتها في معرض جنيف أوائل الشهر القادم، كشفت فولكس فاغن رسمياً عن باسات الأوروبية للعام 2020 بعد خضوعها لتعديلات منتصف العمر.

وتجدر الإشارة إلى أن الحديث هنا عن باسات الأوروبية وليست الأمريكية التي تصل إلى أسواق الخليج وبعض الدول العربية، مقابل وصول الأولى أيضاً إلى عدة دول عربية أخرى وخاصة الواقعة في القارة الأفريقية.

وبالنسبة إلى الأمريكية، فقد حصلت على جيل جديد بالكامل قبل أيام، فيما انحصر نصيب الأوروبية بمجموعة من التعديلات كخطوة منطقية كون الأخيرة أحدث وظهر جيلها الراهن في العام 2015، مقابل إطلاق الجيل الماضي من الأمريكية في العام 2011.

وحرصت الألمانية على تجديد سيدانها وفئة الستيشن طبعاً على كافة الأصعدة، بدءاً من التصميم الخارجي الذي شهد استبدال كل من الصادم الأمامي وشبكة التهوية وإعادة رسم المصابيح الأمامية وتعزيزها بتقنية LED. كما جرى تركيب صادم خلفي جديد وتحديث شكل المصابيح الخلفية... التعديلات الخارجية ليست بتلك الجذرية إلا أنها واضحة ومؤثرة بما لا يقبل الجدل.

من الداخل كان النصيب من التحديثات أكبر، مع اعتماد مقود جديد أكثر جاذبية من قبل وتحسين لوحة العدادات التي هي يمكن أن تأتي كشاشة قياس 11.7 بوصة مع رفع مستوى الوضوح وسوية الأداء وما إلى ذلك. ولا ندري أيضاً لماذا تخلت فولكس فاغن عن الساعة التقليدية المحببة التي تُضفي شعوراً بالفخامة والدقة أعلى منتصف لوحة القيادة لصالح شعار مضيء لـ باسات!

التعديل الأهم تجسد في نظام الترفيه والمعلومات الجديد بالكامل MIB3 الذي يتم التحكم به من خلال شاشة قياس 6.5، 8.0 أو 9.2 بوصة مع وجود شريحة للجوال تسمح بالاتصال بالإنترنت. ويدعم النظام الجديد ميزة التحكم الصوتي بشكل متطور، كما بات بالإمكان ربط نظام أبل كار بلاي بالهاتف لاسلكياً دون الحاجة إلى استخدام كبل لذلك.

ميكانيكياً، تتوفر فولكس فاغن باسات 2020 بمجموعة واسعة من المحركات التي تبدأ من الرباعي الأسطوانات سعة 1.5 ليتر توربو بقوة 148 حصاناً ومن ثم 2.0 ليتر توربو بقوة 187 أو 268 حصاناً. ولعشاق الديزل الذي لطخ سمعة الألمانية دون أن يؤثر على مبيعاتها في القارة العجوز، بات بإمكانهم طلب محرك جديد سعة 2.0 ليتر توربو بقوة 148 حصاناً إلى جانب خيارات أخرى لن نتطرق للحديث عنها كون أسواقنا لا تحبذ هذا النوع من المحركات في سيارات الركاب.

باسات GTE الهجينة بقابس شهدت تحسناً في بطاريتها الأكبر باستطاعة 13 كيلو واط ساعي بما سمح لها بالسير لمسافة أطول تبلغ 55 كلم بالاعتماد على الكهرباء وحدها.

أخيراً، ركزت الألمانية على أنظمة السلامة المساعدة بشكل ملحوظ بما فيها نظام توجيه مساعد عند الطوارئ، مثبت سرعة متكيف يستخدم نظام المعلومات من نظام الـ GPS آلياً لتخفيف السرعة تلقائياً قبل الوصول إلى المنعطفات أو الدورات. ويمكن أيضاً ضبطه لمراقبة لافتات السرعة المحددة لعدم تجاوزها...

الأبرز من ذلك أيضاً هو نظام قيادة شبه ذاتي من المستوى الثاني يمكن له التحكم بالكثير من وظائف القيادة حتى سرعة 130 كلم.

 

قد ترغب في قراءة: