عادة، لا يعتبر طراز القمة – إن وجد – لدى أي صانع متخصصة بالسيارات "الشعبية" أو التي تتناول الشريحة الأكبر من العملاء، بقمة طرازاته على صعيد الشهرة أو الانتشار أو حتى التذكر. فـ سكودا مثلاً والتي تمتلك أسماء شهيرة مثل فابيا وأوكتافيا، لديها طراز كبير من فئة السيدان ومتوفر أيضاً بأخرى ستيشن يحمل اسم سوبرب لا يتمتع بشهرة أشقائه الأصغر رغم كونه الأرقى والأكثر فخامةً وتطوراً. وهذا أمر طبيعي كما ألمحنا في البداية.

وقد يتساءل البعض عن جدوى وجود سيدان كبيرة كهذه أقرب ما تكون في ثمنها إلى شريحة النخبة لدى سكودا، وفي الواقع فإن امتلاك أي صانع "شعبي" لطراز فاخر نسبياً له عدة أهداف منها منح الأسماء الأساسية صورةً براقة على اعتبار بأن العلامة الصانعة تمتلك طرازاً فاخراً أو ما شابه، اكتساب المزيد من الخبرات، جلب شريحة جديدة من العملاء إلى صالات العرض، وطبعاً تحقيق بعض المبيعات الإضافية.

سكودا مع سوبرب يبدو بأنها سعيدة وإلا لما استمرت في إنتاجه لثلاثة أجيال منذ العام 2001 وحتى اليوم دونما انقطاع، وها هي تتحضر لطرح الفئة المجددة من الجيل الثالث لدفعه في الأسواق عبر تشويقها له بطراز 2020 الظاهر في الرسم أعلاه. فبعد مرور أربعة أعوام على طرح الجيل الثالث، حان الوقت طبعاً لتعديلات منتصف العمر والتي يتضح بانها ستتركز على بعض الجوانب مثل إعادة رسم الصادم الأمامي وإضافة العديد من اللمسات الجديدة إلى الخطوط الخارجية والتي سنتعرف عليها عند الكشف الرسمي.

ومن المتوقع أن تنال المقصورة جزءاً أكبر من التعديلات على رأسها اعتماد نظام ترفيه ومعلومات جديد يدعم أندرويد أوتو وأبل كار بلاي. بيد أن الأهم من كل ما سبق مع التعديلات القادمة هو توفير فئة هجينة بقابس للمرة الأولى في تاريخ سوبرب مماثلة لتلك في ابنة عمها فولكس فاغن باسات GTE والتي تتكون من محرك صغير سعة 1.4 ليتر مع توربو وآخر كهربائي لتوليد 215 حصاناً و400 نيوتن متر من العزم مع إمكانية السير لمسافة 50 كلم بالاعتماد على الكهرباء وحدها وذلك عند السرعات المنخفضة.

أخيراً، سنتعرف أكثر على سكودا سوبرب 2020 عندما يتم إزاحة الستار رسمياً عنها هذا الشهر.

 

قد ترغب في قراءة: سكودا أوكتافيا تطفئ شمعتها الـ 20 بأكثر من 5 ملايين وحدة!