رغم تصنيفها كطراز كروس أوفر مدمج الأبعاد، إلا أننا ما زلنا نرى بأن كيا سول حائرة في فئتها، أي أننا لا ندري إن كانت أقرب إلى الكروس أوفر أم إلى الهاتشباك. ومنذ ظهور الجيل الأول في العام 2008، ومن ثم الثاني في العام 2013، حافظت سول على روح خطوطها الفريدة والتي كانت بمثابة السلاح ذي الحدين، فإما أن تقع في غرامها أو أن تكرهها بالمطلق. ولا شك بأن كيا تدرك ذلك وتهدف إليه في الوقت نفسه، فإرضاء جميع الأذواق مهمة مستحيلة، لدى كسب ود البعض كفيل بضمان عدد ليس بالقليل من العملاء.

وبفضل ما سبق تتمتع سول بحضور طيب في العديد من الأسواق، لذا لا بد من ضمان استمرارية وتيرة مبيعاتها، ولا يوجد سبيل إلى ذلك أفضل من التجديد أو طرح طراز جديد. وعليه قامت كيا في أسواقها المحلية، أي كوريا الجنوبية، بالكشف عن سول المجددة التي خضعت لتعديلات منتصف العمر للعام 2017.

وتجلت أبرز التعديلات في الصادمين الأمامي والخلفي مع إعادة رسمهما بالكامل، ونالت المصابيح الأمامية نصيبها أيضاً عبر ترتيب مصابيح الـ LED في داخلها من جديد. وفي الخلف، قامت كيا بتركيب مصابيح جديدة معززة بتقنية LED، فيما وفرت تصاميم جديدة للعجلات بقياس 18 بوصة مع حزم زوائد خارجية جديدة للراغبين بالمزيد من التميز.

ويصعب في المقصورة لحظ أي تغييرات جذرية، وذلك في الوقت الذي وفرت فيه الكورية ألوان إضافية للمقصورة الداخلية لتعطيها صورةً أكثر إشراقاً، خاصة عند اختيار لونين للكسوة الداخلية.

الأهم من التعديلات الشكلية يكمن فيما هو موجود تحت غطاء المقدمة، إذ أعلنت كيا ولبعض الأسواق عن عزمها على توفير محرك جديد لـ سول رباعي الأسطوانات سعة 1.6 ليتر مع شاحن هواء توربو بقوة 201 حصاناً و2364 نيوتن متر للعزم، ولا ندري ما هي حظوظ وصوله إلى أسواقنا.

ورغم الكشف للوقت الراهن عن سول المجددة للأسواق الكورية، إلا أننا نتوقع وبدرجة كبيرة أن تكون هي نفسها لبقية الأسواق العالمية، على أن يجري إطلاقها في معرض لوس أنجلوس شهر نوفمبر القادم. ليتم طرحها في الأسواق مع مطلع العام 2017...