بدون شك، كان قرار فورد بجعل الجيل السادس من موستنغ سيارة عالمية أكثر من صائب وبكثير، فمنذ أن أبصر النور في العام 2014 وإلى اليوم، عرف الكثير من النجاحات التي لم يحلم بها أي من أسلافه...

إذ وحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن الحكومة الألمانية، تفوقت موستنغ على كافة السيارات الرياضية في فئتها، واستطاعت أن تجذب كماً من العملاء خلال الأشهر الـ 12 الفائتة أكثر من أي طراز رياضي آخر، بما فيه كل من بورشه 911 وأودي TT وحتى 718 بوكستر وكايمان الجديدة. وذلك في عقر دار الألمان أنفسهم! حيث باعت فورد ما مجموعه 6,000 وحدة من موستنغ، ومن الواضح بأن الألمان كانوا متعطشين للسيارات الأمريكية المفتولة العضلات والتي لم تكن تصل إلى بلادهم أو حتى قارتهم بشكل رسمي من قبل.

ومن بين الـ 6,000 موستنغ المباعة، كان الثلث منها من الفئة المكشوفة فيما سيطر المحرك الأكبر المكون من 8 أسطوانات سعة 5.0 ليتر على مبيعات الأمريكية في ألمانيا. وذلك بشكل غريب في بلد تعتبر أسعار الوقود فيها مرتفعة للغاية مقارنة بالولايات المتحدة وغيرها من الدول، بجانب انخفاض شعبية المحركات الكبيرة فيها.

ومع إطلاق الجيل السادس الأحدث من موستنغ، قامت فورد بتسويقه في 81 بلداً جديداً لم يسبق لها طرحه فيها، كما أنها وللمرة الأولى قدمت فئة بمقود على الجهة اليمنى. ومنذ تقديم هذه الفئة وإلى اليوم، تم بيع قرابة 27,000 وحدة من موستنغ بمقود على اليمين.

وأكدت فورد بأن موستنغ هي السيارة الرياضية الأكثر مبيعاً في المملكة العربية السعودية وفي الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الأمر في جنوب أفريقيا. كما أنها حظيت بشعبية كبيرة في أستراليا والصين مع بيع 3,300 و3,800 وحدة على التوالي.