بغض النظر عن سلسة أفلام هربي الهوليودية الشهيرة، فإنّ فولكس فاغن بيتل لا تستطيع أن تصل إلى سرعة 320 كلم/س، ولكن هذا تماماً ما حصل في الولايات المتحدة الأمريكية ودون أن يكون هناك حضور لهربي.

فالنسخة التي تمكّنت من تحقيق ذلك تنتمي إلى الجيل الأحدث من بيتل (أي أنها لا ترتبط بأي علاقة مع هربي) عندما جلس بريست لينر من مجلة أوتوموبيل خلف مقودها وذلك على سطح بحيرة بونيفيل الشهيرة في يوتا، الولايات المتحدة الأمريكية حيث قامت السيارة بالسير على سرعة تجاوزت حدود الـ 320 كلم/س، لتكون بذلك أسرع فولكس فاغن بيتل في العالم.

ولتحقيق هذا الأمر، تعاقدت فولكس فاغن مع شركة تعنى بتعديل السيارات في سانتا بولا، كاليفورنيا تُدعى THR من أجل إعادة بناء محرك السيارة المؤلف من أربع أسطوانات سعة 2.0 ليتر ثم تزويده بشاحن هواء توربو، صمّامات جديدة والعديد من التعديلات الميكانيكية الأخرى التي مكّنت المحرك من توليد قوة 600 حصاناً، وهذا يُعتبر أكثر بكثير من ضعف ما يتمكن المحرك التقليدي من توليده.

وبالإضافة إلى القوة المضاعفة، عمدت فولكس فاغن إلى خفض ارتفاع السيارة ثم تزويدها بعجلات وإطارات جديدة، ترس تفاضلي محدود الانزلاق، من ثم في الداخل نزع كل ما لا يلزم وتزويد المقصورة بقفص حماية ومقاعد سباقية. 

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ فولكس فاغن سعت من خلال هذا المشروع لإثبات أنه إذا كانت قادرة على جعل بيتل تتمتع بسرعةٍ عالية تضعها في مصاف السيارات السوبر رياضية فإنها تستطيع فعل أي شيء.