منذ زمن ليس بالقريب، وتحديداً في العام 2011، بدأت تجوب في الأفق شائعات عن عزم جيب على تطوير طراز فاره باسم غراند واغنر. غير أن هذه الشائعات لم تتسم بالجدية إلا مؤخراً مع تلميحات رئيس جيب مايك مانلي، إلى عزم الأمريكية على القيام بذلك.

فخلال مقابلة جرت معه مؤخراً، تحدث مانلي عن المضي قدماً في مشروع العمل على SUV فارهة، من المخطط لها أن تظهر أولاً بحلة اختبارية قبل أن تحصل على الضوء الأخضر للانتقال إلى خطوط الإنتاج.

وفي حال حدث ذلك، فإن غراند واغنر كما هو مخطط لاسمها، ستكون فارهة لدرجة تتوازى بها مع رانج روفر في كل شيء بما فيه السعر. أي أنها ستباع بثمن يتراوح ما بين 130 إلى 140 ألف دولار، وهذا رقم كبير بالنسبة لـ SUV تحمل شعار جيب، فالطراز الأغلى حالياً من الأخيرة هو غراند شيروكي SRT والذي يباع بأسعار تدور في فلك الـ 65 ألف دولار مع محرك من ثمان أسطوانات سعة 6.5 ليتر وبقوة 475 حصاناً.

وفي الواقع، يصعب التشكيك في عزم جيب على القيام بإحياء اسم غراند واغنر من جديد عبر طراز فاره، فهي تمتلك كل ما يلزم لذلك عبر مجموعتها الأم فيات كرايسلر والتي تقبع مازيراتي تحت سقفها. وكل ما على جيب عمله هو استعارة المكونات الميكانيكية الخاصة بطراز ليفانته من قاعدة العجلات إلى المحركات.

ولو تم ذلك، فإن جيب ستوفر محركات غير مسبوقة منها سواء المكون من ثمان أسطوانات سعة 3.8 ليتر مع توربو أو الديزل السداسي الأسطوانات سعة 3.0 ليتر، وهذه القلوب الميكانيكية المتفجرة بالقوة وبالألحان الإيطالية ستزيد من جاذبية غراند واغنر بين العملاء.

ولا ندري إن حدث كل ما سبق كيف ستكون ردة فعل الأسواق تجاه جديدة جيب، فمن الصعب حقاً إقناع العملاء بأي طراز SUV يدور ثمنه في فلك رانج روفر، فحتى أسماء مثل بنتلي لم يكن من السهل عليها المنافسة مع مواطنتها، فكيف هي الصورة مع جيب التي لا تمتلك طرازات قادرة على مقارعة مواطنتها كاديلاك إسكاليد حالياً؟

أياً يكن، سنترك الإجابة إلى الأيام القادمة، علماً بأنه من المتوقع لـ غراند واغنر الجديدة أن تبصر النور في العام 2018 على أقرب تقدير.