تسير كل الأمور هذا العام لصالح فولكس فاغن التي تتجه لانتزاع لقب الصانع الأكبر في العالم للعام 2016 مكان اليابانية تويوتا. وذلك مع تسجيل VW لمبيعات بواقع 7.61 مليون وحدة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بارتفاع بنسبة 2.4 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. بالمقابل، باعت تويوتا 7.53 مليون سيارة ضمن الفترة نفسها بارتفاع بلغ 0.4 بالمئة فقط مقارنة بالعام الفائت.

ونمت مبيعات فولكس فاغن بصورة ملحوظة في الربع الثالث من 2016 أكثر من النصف الأول الذي سجلت فيه ارتفاع بنسبة 1.5 بالمئة مع بيعها لـ 5.12 مليون سيارة. ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى السوق الصينية الأكبر على مستوى العالم، والتي تبيع بها فولكس فاغن ثلاث سيارات مقابل كل سيارة تبيعها تويوتا، وسجلت الألمانية في بلاد التنين وحدها منذ مطلع العام وحتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2.58 مليون سيارة مباعة. أما تويوتا فتفوقت على الألمانية في بعض الأسواق الأخرى مثل الولايات المتحدة، غير أن المبيعات الضخمة لـ VW في صين ساعدتها على تخطي اليابانية.

ويحسب لـ فولكس فاغن تحقيقها لنتائج إيجابية للغاية رغم فضيحة الديزل التي عصفت بها، فيما لا يمكن أيضاً وصف حال تويوتا بأنه أفضل بكثير، إذ عانت من عدة مشاكل مع الشركات المزودة وذلك مع إنفجار في مصنع إحداها خلال شهر فبراير/شباط الفائت تسبب بإيقاف إنتاج تويوتا في مصانعها اليابانية لمدة أسبوع، وتعطلت مصانعها كذلك لعدة أسابيع بسبب زلزال أخرج أحد مصانع الشركات المزودة لـ تويوتا عن الإنتاج. وتجدر الإشارة أيضاً إلى الأثر السلبي لانخفاض سعر الوقود على الطرازات الصديقة للبيئة مثل بريوس التي انخفضت مبيعاتها بشكل ملحوظ.

كل ما سبق سيكون وراء تربع فولكس فاغن على عرش الصانع الأكبر هذا العام مع توقعها لبيع 9.93 مليون سيارة، ولا شك بأنه لولا فضيحة الديزل لباعت أكثر من هذا الرقم. ويحسب أيضاً لكل من بورشه، أودي وسكودا دورهن الكبير في دفع مبيعات فولكس فاغن هذا العام. وستجد تويوتا نفسها مجبرة في نهاية العام على التخلي عن لقب أكبر صانع للسيارات على مستوى العالم بعد أن استحوذت عليها لفترة أربع سنوات متتالية.