أكثر من 12 شهراً مرت على عرض ميتسوبيشي لطراز eX الاختباري على منصات الشركة ضمن معرض طوكيو للسيارات، واليوم ها هي علامة الجوهرة الثلاثية الحمراء تتباهى بهذا الطراز في معرض لوس أنجلوس 2016، فيما يعتبر الظهور الأول للسيارة في أمريكا الشمالية.

والسيارة الاختبارية التي تُصنف ضمن الفئة الأصغر من المدمجة في عالم مركبات الدفع الرباعي المتعددة الاستخدام ستهدف عندما تصل إلى حيز الإنتاج التجاري مع نهاية العقد الحالي لمنافسة طراز جوك من نيسان، أي أنها ستُصنف ضمن فئة أدنى من الشقيقة ASX. وبهذه المناسبة، ورغم أنه لا يزال غير معروف كمية السمات التصميمية التي سيتم المحافظة عليها في نسخ الإنتاج التجاري، إلا أنّ الحلة الاختبارية التي ظهرت فيها السيارة كانت ملفتة للأنظار بنسبة كبيرة في المعرض الأمريكي.

وكما في الطراز الذي عرض في معرض طوكيو خلال العام الماضي، أتت نسخة لوس أنجلوس بنفس اللون الأصفر الكهربائي الذي عرض هناك مع تصميم يزهو بخطوط هجومية في الأمام، أطلقت الشركة عليها تسمية "دايناميك شيلد"، أي ما معناه الدرع الديناميكي.

ويُظهر التصميم الخارجي أيضاً أربعة أبواب مصممة بشكلٍ منساب، مرايا خارجية صغيرة للغاية، عجلات ضخمة ورفارف تعزز حضور السيارة بشكلٍ كبير على الطريق.

ودائماً على صعيد التصميم الخارجي، فإنّ eX الاختبارية في حال حافظت نسخها المخصصة للإنتاج التجاري المنتظرة على نفس السمات التصميمية المثيرة فإنها ستكون منافسة أكثر من شرس لـ نيسان جوك، فالأخيرة ينقسم حولها الناس بين معجب بخطوطها الخارجية الغريبة، الغير مألوفة والمختلفة عن ما يمكن أن تصادفه على الطريق، خاصةً لناحية مقدمتها التي تبرز فيها المصابيح الأمامية الدائرية الكبيرة والتي تعلوها مصابيح تحتوي على مؤشر التفاف بتصميم مميز، وبين مستهجن يعتبرها سيارة غريبة ذات تصميم غير مثير بل مبالغ فيه، أما جديدة ميتسوبيشي المنتظرة فهي تتمتع بروح رياضية عالية وشخصية تستمد سحرها من حضور يجعلها مظهرياً تبدو قادرة على فعل الكثير عندما تنتهي المساحات المعبدة من الطرقات، أو عندما يجد السائق نفسه راغباً بالقيام بمغامرة بعيدة عن الحضارة. لذا، وإذا كانت نيسان راغبة بأن تحافظ على حصتها ضمن هذا السوق من السيارات يتوجب عليها أن ترفع مستوى التحدي مع الجيل المقبل من جوك، وهي طبعاً قادرة على تحقيق ذلك، فمن صمم وأنتج طرازي باترول و GTRلن يصعب عليه إنتاج سيارة شبابية متفوقة.