رغم أنها عمدت إلى تغيير أو تعديل معظم طرازاتها للعام 2016 مع ما يتبع ذلك من تعقيدات لوجستية قد تؤثر سلباً على مواعيد تسليم السيارات، إلا أن بورشه تتجه لتحقيق رقم قياسي في المبيعات للمرة السابعة على التوالي في الولايات المتحدة.

ولعل الفضل الكبير بهذا الامر يعود لطراز ماكان، الذي فاقت مبيعاته مبيعات طراز كايين ليحتل موقعه الجديد كأكثر سيارات بورشه مبيعاً بنسبة زيادة بلغت 44 بالمئة أي ما يعادل 17,536 نسخة مع حلول شهر نوفمبر الماضي.

وحوالي 40 بالمئة من العملاء اختاروا الفئة المجهزة بمحرك من أربع أسطوانات والتي تعتبر الفئة المدخل لطراز ماكان وبذلك فإن هذه الفئة التي لم تقدم سوى بدءاً من فصل الصيف المنصرف تخطت توقعات الشركة التي كانت تقدر لها أن تنال نسبة 20 بالمئة فقط.

وقال كلاوس زيملر، الرئيس التنفيذي لـ بورشه في أمريكا الشمالية لـ أوتو نيوز بأنه يعتقد بأن مسيرة نجاح ماكان ستبقى مستمرة في المستقبل خاصة أن هذا الطراز أثبت بأنه مميز فعلاً وأنه قادر على جلب عملاء جدد إلى العلامة التجارية الالمانية الفاخرة.

"حوالي 80 بالمئة من العملاء الذين حصلوا على ماكان كانوا عملاء جدد، وهذا رقم كبير" قال زيملر وأضاف: "ومع هذه السيارة نحن قادرون على ضمن عدد جديد من العملاء إلى علامتنا التجارية، وهذا هو الهدف الذي نسى إليه منذ البداية والأن نحن نحققه".

وحتى مع سحب طراز كايين من صالات العرض بانتظار الجيل المقبل الذي سيطلق في وقت لاحق من العام المقبل والذي من غير المتوقع أن يصل إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية قبل بداية العام 2018 فإن الأداء التجاري المثير لـ ماكان وشقيقاته ضمن بورشه يدفع للاعتقاد بأن المبيعات في العام 2017 ستكون قياسية أيضاً.