هذا العام هو التاسع على التوالي لجائزة سيارة العام من ويلز، والتي تعتبر من بين أهم وأرفع الجوائز في عالم السيارات ضمن الشرق الأوسط. خاصة وأنها تخضع لمعايير عالمية وحيادية إلى أبعد درجة في اختيار السيارات الفائزة وتقييمها بناء على عدة عوامل دقيقة للغاية مثل قيمتها الحقيقية، تقنياتها، أسلوب قيادتها، خطوطها، وماهية الشعور الذي تولده داخل أي عاشق حقيقي للسيارات.

وتبدأ التحضيرات للجائزة قبل عدة أشهر بدءاً من قائمة تضم ما يدور في فلك الـ 50 طرازاً جديداً وصل إلى الأسواق خلال الأشهر الـ 12 الفائتة وسبق لـ ويلز وأن اختبرته عبر أكثر من عضو ضمن فريقها. ومن بعد ذلك نمضي في رحلة تخطيط طويلة ونقاشات مفتوحة، وصراعات وتحزبات ما بين مؤيدين لطراز ما ومعارضين له. فالجميع هنا يجري في عروقه البنزين عوضاً عن الدماء، ولكن هذا البنزين من أنواع مختلفة تتفاوت معها الأهواء وتختلف الآراء ولكن دون اختلاف الهوى...

وللاطلاع على كافة التفاصيل سواء لجنة التحكيم، السيارات المرشحة بما فيها جائزة القراء وجائزة "سيارتي"، وحتى السيارات الفائزة في السنوات الماضية وما إلى ذلك... ما عليكم سوى الضغط هنا.