ما زال الوقت مبكراً للغاية للحديث عن انتهاء فولكس فاغن من فضيحة الديزل التي لطخت اسمها وسمعتها، وما زال الألمانية تتحضر لدفع أرقام فلكية كغرامة على تلاعبها بمحركات سياراتها وضرائب إضافية.

وفي هذا السياق، بدأت تدور بعض الأخبار التي تناولت عزم عملاقة صناعة السيارات في العالم على بيع إحدى العلامات التابعة لها. ولا شك بأنها لن تكون علامة سيارات، كون الأسماء المنضوية تحت جناح فولكس فاغن تبلي بلاءً حسناً في الأسواق وذلك دونما استثناء.

لذا من المنتظر أن تضحي إما بـ صانعة الدراجات الإيطالية الشهيرة دوكاتي، أو إحدى علامتي الشاحنات الغنيتين عن التعريف، سكانيا ومان. ومن غير المستبعد أيضاً أن تبيع أكثر من علامة من هذه الأسماء الثلاثة.

ووضعت فولكس فاغن يدها على دوكاتي في العام 2012 عبر علامة أودي، وذلك بعد دفع مبلغ قارب المليار دولار لشراء العلامة الإيطالية الأسطورية. غير أن كامل المجموعة لا تمتلك أي خبرات حقيقية في عالم الدراجات النارية، وهذا ما وضع حينها أكثر من إشارة استفهام على تلك الصفقة، والتي ربطتها معظم التقارير بهوس رئيس مجلس الإدارة السابق فيرديناند بيش، بعلامة دوكاتي وعشقه لها.

وتتحدث بعض الأنباء حالياً عن إجراء الألمانية لعدة اتصالات بغية العثور على مشتر لـ دوكاتي، وذلك على الرغم من مرورها بفترة ذهبية مع مبيعات مرتفعة وأرباح مثيرة.

غير أن الالتزامات المالية الضخمة التي تنتظر فولكس فاغن ستجبرها على بيع الإيطالية أو علامة أخرى... فمن ستكون ضحية الديزل؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.