لازالت مبيعات السيارات الكهربائية الصرفة بعيدة كل البعد عن نظيرتها التقليدية، إلا أن ذلك لا يعني أبداً بأنها لا تسير إلى الأمام. وخير دليل على ذلك النظر إلى أرقام نيسان ليف بجيلها الثاني الجديد والذي استلم الشعلة من الجيل الأول مؤخراً، علماً بأن هذا الأخير هو السيارة الكهربائية الصرفة الأكثر مبيعاً في التاريخ.

وباع الجيل الجديد من نيسان ليف 2019 في القارة الأوروبية منذ طرحه قبل أقل من 10 أشهر ما مجموعه 37 ألف نسخة بمتوسط سيارة كل 10 دقائق، وهذا ما رفع مجمل مبيعات ليف في الجيلين إلى 100 ألف على أراضي القارة العجوز والأرقام في ازدياد طبعاً.

واستطاعت نيسان سريعاً رفع مبيعات طراز ليف بالمجمل من 230 ألف إلى 320 ألف وحدة مع طرح الجيل الجديد، في تسارع ملحوظ لوتيرة المبيعات.

ولا شك بأن السبب الرئيسي وراء ذلك يكمن في شيئين هما، التحسن الكبير في أرقام وجدارة الأداء بما جعل من ليف طراز كهربائي أكثر اعتمادية وقدرة على تلبية متطلبات الحياة اليومية وأقرب في الوقت نفسه إلى ما توفره السيارات التقليدية، وذلك مع قدرة على السير لمسافة 370 كلم حسب المعايير الأوروبية السخية، بالإضافة إلى التوجه الجديد مع الجيل الثاني نحو الخطوط التقليدية وجعله أقرب في شكله إلى السيارات التقليدية.

وفي مقارنة سريعة ما بين الجيل الأول والثاني، ارتفعت القوة الإجمالية من 107 إلى 147 حصاناً، والعزم من 280 إلى 320 نيوتن متر، فيما انخفض التسارع من 0 إلى 100 كلم/س من 10 إلى 8.8 ثانية. والأهم طبعاً ارتفاع قدرة البطارية من 24 إلى 40 كيلو واط ساعي، وارتفاع مجال السير في الشحنة الواحدة من 120 إلى 240 كلم حسب المعايير الأمريكية الصارمة.

أخيراً وحسب الأرقام الصادرة عن نيسان، فإن عملاء طراز ليف منذ طرح الجيل الأول قد قادوا سياراتهم لمسافة تخطت 2 مليار كلم وساهموا بخفض انبعاث غاز CO2 بمقدار تجاوز الـ 300 ألف طن.

 

قد ترغب في قراءة: كيف تطورت السيارات الكهربائية في فترة قياسية!

قد ترغب في قراءة: تجربة رينو زوي Z.E. 4.0: هلا بالكهربا!!