لا شك بأن إعلان ميتسوبيشي عن توقف إنتاج طراز لانسر الشهير وتسويقه عالمياً دون طرح أي بديلة له، جاء بمثابة الصدمة الكبيرة خاصة لعشاق هذا الاسم الغني عن التعريف ولمتابعي أخبار صناعة السيارات بشكل عام. إذ عرفت لانسر نجاحات كبيرة خلال أكثر من أربعة عقود في الأسواق فضلاً عن شهرتها أيضاً في مجال رياضة السيارات والقدرة الكبيرة على تعديلها بالإضافة إلى فئة إيفولوشن المثيرة منها.

ولكن يبدو بأن انتقال ملكية جزء كبير من أسهم ميتسوبيشي إلى مجموعة رينو نيسان، سيعيد الأمل إلى العلامة اليابانية التي خف بريقها كثيراً في السنوات الماضية. إذ تحدث مدير العمليات في ميتسوبيشي ترفور مان، خلال إطلاق L200 2019 المجددة في تايلند عن مستقبل شركته قائلاً: "لم نقل لا أو نعم بشكل نهائي لأي شيء بعد، فما زلنا نناقش الكثير من الأفكار".

وأضاف: "من البديهي وكعلامة بأننا بحاجة إلى طرازات شعبية قادرة على جذب المزيد من العملاء إلى صالات العرض، ليقتنوا هذه الطرازات ومن ثم لاحقاً الأغلى منها مع تغير نمط حياتهم بعد بناء علاقة طيبة معهم من خلال طرازاتنا".

 

قد ترغب في قراءة: لنتعرف معاً على بديلة ميتسوبيشي لانسر

 

والغاية من هذا الحديث هي التركيز على طرازين، الأول هو ميراج الذي يتم العمل حالياً على بديلة له سيتم تصنيعها بالاعتماد على قاعدة CMF-B التي ستستخدمها الأجيال القادمة من رينو كليو وكابتشر ونيسان جوك.

أما الثاني فهو لانسر الذي أشار مان إلى إمكانية إحيائه قائلاً: "ليس من الضروري أن يتم ذلك على قاعدة رينو ميغان، فبالاعتماد على الحجم قد يتم تصنيعه على قاعدة CMF-C".

ورغم كون قرار اليابانية بالتركيز على فئة الكروس أوفر كان من بين الأسباب الرئيسية التي أدت إلى قتل طراز لانسر، إلا أنها بدأت تُعيد حسابتها رغم تأكيدها على أن الكروس أوفر/الـ SUV تسيطر عالمياً على ما نسبته 35 إلى 37 بالمئة من حجم السوق، إلا أن الطرازات التقليدية ما زالت تبيع سنوياً ما يتراوح بين 40 إلى 50 مليون وحدة، وهذا ما يشجع ميتسوبيشي على إحياء اسم لانسر من جديد لاقتطاع حصتها في كعكة سيارات السيدان المتوسطة.