رغم أن الجيل الأحدث من باجيرو قديم للغاية ويعود إلى العام 2006، والأكثر من ذلك عدم كونه جيل جديد مئة بالمئة مع استعارة الكثير من مكونات سابقه، إلا أن هذه الـ SUV اليابانية مازالت تتمتع بشعبية طيبة إلى اليوم في المنطقة.

ولكن هذا الحال لن يدوم أكثر من ذلك مع تقادم باجيرو للغاية وظهور علامات الشيخوخة عليه في كافة الجوانب مقارنة ببقية الطرازات المنافسة.

ميتسوبيشي التي لا تمر أبداً بأفضل أوقاتها، الأمر الذي دفعها إلى أحضان مجموعة رينو نيسان، لم تعد قادرة على تحمل تكاليف تطوير طرازات جديدة حتى لأهم الأسماء لديها مثل لانسر وباجيرو. غير أنه ورب ضارة نافعة، الحالة التي أوصلت بها إلى المجموعة الفرنسية اليابانية، ستكون على الأرجح بمثابة الإنقاذ والاستقرار لها، فبعد ظهور أنباء عن إمكانية إحياء اسم لانسر من جديد، ها هي أخبار متصلة تتحدث عن احتمال إطلاق بديلة جديدة لـ باجيرو.

إذ تحدث مدير العمليات في ميتسوبيشي ترفور مان إلى أوتوكار ملمحاً إلى وجود شغف حقيقي لدى إدارة اليابانية بإطلاق بديلة لـ باجيرو، غير أن فئتها الكبيرة الحجم ومسألة انبعاث الغازات لم تحسم هذا الأمر بعد.

فعلى الرغم من تفجير مبيعات الكروس أوفر/الـ SUV عالمياً، إلا أن الأمر نفسه لا ينطبق على الفئات الكبيرة الحجم منها. وفي هذا السياق قال مان: "لدى مهندسينا رغبة كبيرة في العمل على جيل جديد من باجيرو، غير أنه علينا أولاً دراسة جدوى القيام بهذه الخطوة مالياً، أخذين بعين الاعتبار تضائل هذه الفئة بسبب قوانين انبعاث الغازات، لذا علينا التأكد أولاً من كل ما سنفعله وضمان الخروج بشيء قادر على العيش لفترة جيدة في المستقبل".

وطبعاً، مع رينو نيسان سيكون مسألة تطوير بديلة أسهل بكثير من قبل مع إمكانية القيام بهذه الخطوة بشكل مشترك. وقد تتشارك ميتسوبيشي باجيرو مع نيسان باترول في أجيالهما الجديدة، وطبعاً في هذه الحالة لنا يكونا على حالهما حالياً، فـ باترول أكبر وأكثر فخامة من باجيرو، لذا إن جرى طرح بديلة مشتركة فقد تكون شيئاً ما بينهما.