أن تكون الرقم 1 في عالم السيارات، فهذا يعني بأنك حققت وستحقق المزيد من الإنجازات، فـ فولكس فاغن التي تتربع اليوم على عرش صناعة السيارات في العالم، خطت بإطارات من ذهب أجمل الروايات مع طرازات سوبر ناجحة بدءاً من الأيقونة بيتل التي بيع منها 21.5 مليون نسخة ومروراً بالأسطورة غولف التي تخطى إنتاجها حاجز الـ 35 مليون نسخة ووصولاً إلى الذهب العتيق باسات التي دخلت قبل يومين نادي الـ 30 مليون.

إذ احتفلت فولكس فاغن بإنتاجها للنسخة رقم 30 مليون من باسات والتي خرجت من مصانعها في امدين بألمانيا، وذلك بدءاً من الجيل الأول الذي أبصر النور عام 1973 وحتى اليوم. فالألمانية صنعت 30 مليون باسات خلال 46 عاماً وهذا رقم مثير سواء بالكم أو بالاستمرار. وبحسبة بسيطة نجد بأن فولكس فاغن كانت تبيع أكثر من 650 ألف باسات كل عام وهذا رائع.

النسخة رقم 30 مليون كانت بلون فضي ومن فئة الستيشن الهجينة بقابس GTE والتي لن تذهب إلى البيع ولا حتى إلى المتاحف بل إلى صحافة السيارات لعدة أشهر ومن مختلف أصقاع الأرض. وتجدر الإشارة إلى أن باسات التي رسم الجيل الأول منها المصمم الإيطالي جورجيتو جيوجيارو على غرار غولف، تنتشر في شتى بقاع الأرض تقريباً، من بكين إلى برلين ومن سدني إلى جوهانسبرغ وحتى سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة.

وقبل عدة أعوام، عمدت فولكس فاغن على غير عادتها إلى إطلاق فئتين مختلفتين من باسات، واحدة للأسواق الأمريكية والشرق الأوسطية وبقاع أخرى من العالم، والثانية الأساس للأسواق الأوروبية وبعض الأسواق الأخرى بما فيها دول عربية حتى.

وجرى مؤخراً تجديد الفئة الأوروبية وحقنها بأحدث تقنيات العصر، بالتزامن مع إطلاق جيل جديد كلياً من الفئة الأمريكية التي ننتظر وصولها إلى أسواق الخليج العربي في الأشهر القليلة القادمة.

وأنتم أعزاءنا القراء، هل سبق لكم أو لآبائكم اقتناء نسخة من باسات؟ أي هل أنتم من بين الـ 30 مليون عميل في تاريخ هذه السيدان/الستيشن الألمانية؟

 

قد ترغب في قراءة: حقائق مذهلة عن فولكس فاغن في عيد ميلادها الـ 45!