ربما تمر مازدا حالياً بأفضل أيامها، فطرازاتها جذابة ومميزة سواء على صعيد التصميم، الشخصية أو حتى التقنيات ناهيكم عن التنوع بما يغطي شريحة واسعة من العملاء خاصة في الفئات الصغيرة، المتوسطة أو حتى التي أكبر من المتوسطة.

هذه النجاحات والنوع من الاستقرار الذي تعيشه اليابانية حالياً، دفعها إلى البحث للتوسع في مجالات أكبر من بينها التخطيط لاقتحام فئات أكثر نخبوية وبأحجام أكبر. ولكن ولكي تتمكن من طرق أبواب تلك الفئات لا بد من وجود قلب ميكانيكي في الخدمة. لذلك وفي مؤتمر خاص مع المستثمرين، أعلنت مازدا عن تطويرها لمحرك جديد كلياً سداسي الأسطوانات بوضعية متتالية على غرار ما تمتلك مرسيدس حالياً إلى جانب جاكوار ولاند روفر وطبعاً BMW الرائدة والسباقة في هذا النوع من المحركات. وستقوم مازدا باستخدام محركها الجديد مع قاعدة عجلات يتم تطويرها للطرازات الكبيرة على أن تدعم نظام دفع خلفي ورباعي.

ويشكل هذا الإعلان مفاجأة بكون اليابانية تعتزم المضي قدماً نحو الفئات الأرقى، كما أن الوضعية المتتالية للأسطوانات تعني مباشرة وضع المحرك بشكل طولي، أي ربطه بنظام دفع خلفي بشكل قياسي أو رباعي. وستوفر مازدا أيضاً إمكانية تعزيزه بنظام نصف هجين أو هجين بقابس.

ولم تفصح الشركة الصانعة عن أي تفاصيل إضافية على أن يتم ذلك في المستقبل القريب، غير أنه ومع ذلك من الأمور التقنية التي ستصل إلى المحرك الجديد هو ما عرفناه في مازدا 3 الجديدة وتقنيات سكاي أكتيف X التي تعتمد نظام تحكم خاص بالإشعال بواسطة الضغط والذي ينقل تقنية الإشعال المعهودة بواسطة الضغط في محركات الديزل إلى نظيرتها العاملة في البنزين ليجمع أفضل ما في الاثنين على حد زعم مازدا.

ومن الطرازات المتوقع انتقالها إلى خطوط الإنتاج نتيجة لما أعلنت عنه اليابانية هو الاختبارية فيجن كوبيه التي عُرضت في العام 2018 والظاهرة في الصورة أعلاه.

 

قد ترغب في قراءة: تجربة مازدا 6 2019: الصراع من أجل الاستمرار!