خلال الاجتماع العام السنوي لـ أودي، أعلن رئيسها التنفيذي برام شوت عن "وفاة" طراز TT دون أن يحدث بالطبع أي صدمة أو مفاجأة في عالم السيارات.
ففي حديث مطول تكلم شوت قائلاً: "لقد كانت شركتنا مشغولة بعدد كبير للغاية من المشاريع خلال السنوات الماضية، ويجب أن يتغير ذلك، لذا سنصب الجزء الأكبر من اهتمامنا مستقبلاً على المشاريع الرئيسية، وبالتالي سنقوم بإلغاء الطرازات التي يعتبر وضعها مقعداً".

ومن الطبيعي أن يتم الإعلان بعد هذا الحديث عن عزم أودي على إيقاف تصنيع طراز TT نهائياً وعدم طرح جيل جديد منه، غير أن الألمانية أعلنت أيضاً عن وجود بديلة غير مباشرة عبارة عن طراز جديد لا ندري ما هي فئته إلا أنه سيكون ضمن نفس المجال السعري وسيكون كهربائياً حسب شوت.

TT التي ظهرت بجيلها الأول عام 1998 رسمياً وقبلها بنسخة اختبارية، صعد نجمها كالصاروخ إلى السماء وتألقت كثيراً كطراز فريد الخطوط والشخصية لا بل أنها أعادت حينها رسم صورت علامة أودي عالمياً. ولا نبالغ اليوم إن قلنا عن الجيل الأول بأنه أيقونة بحد ذاته في تاريخ تصميم السيارات. ومن البديهي مع كل هذا المديح أن تسجل TT وقتها نجاحات باهرة سواء بحضورها أو بمبيعاتها، الأمر الذي شجع علامة الحلقات الأربع المتداخلة على إطلاق جيل ثاني وحتى ثالث بعدها ولكن دون وجود رابع لفشلها عملياً في إعادة ما فعلته مع الجيل الأول. فالأجيال اللاحقة وإن لم تخرج عن روح الأصل إلا أنها لم تتمتع بما يكفي من البريق والفرادة بالإضافة إلى اقترابها في تصميمها إلى طرازات الكوبيه التقليدية والميل نحو الخطوط الحادة عوضاً عن البيضاوية التي كانت بمثابة الوصفة السحرية للجيل الأول.

وعليه كانت من المنطقي انحدار منحنى المبيعات عام بعد عام في الجيلين الثاني والثالث خاصة وأن واقع السوق قد تغير، وهذا الواقع هو نفسه الذي أجبر مرسيدس على قتل SLC أو كما كانت تعرف سابقاً بـ SLK من قبل.

من جهة أخرى وضمن الاجتماع العام السنوي كشفت الألمانية عن مجموعة من الخطط أبرزها تحول نصف طرازاتها إلى فئة الـ SUV بحلول العام 2025 مع قسم كبير مكهرب منها. كما ستُطلق أودي خمسة طرازات كهربائية العام القادم على أن يصل العدد الكلي ضمن هذه الفئة إلى 20 طرازاً بحلول العام 2025.