تتربع فولكس فاغن ومنذ عدة سنوات على عرش خارطة السيارات كأكبر صانع من حيث الحجم والعدد متفوقةً بذلك على العملاقة اليابانية تويوتا التي تحتل مركز الوصافة. غير أن دراسات واستطلاعات أخيرة أظهرت للألمانية شبحاً قادماً من بعيد وبتقنيات صامتة يحمل اسم تيسلا... فالأمريكية تفوقت على VW بقيمتها السوقية التي تجاوزت حاجز الـ 100 مليار دولار مؤخراً!

طبعاً لا يمكن مقارنة حجم إنتاج مجموعة فولكس فاغن بإنتاج تيسلا، ولا حتى مجالات التنوع والانتشار عالمياً ولا أي شيء أيضاً! غير أن الأمريكية وبدون شك أحدثت ثورة حقيقة في عالم السيارات لم يسبقها أحد أليها ونجحت بجعل فئة المحركات الكهربائية تبدو وكأنها الخطوة القادمة في عالم السيارات.

وبالحديث عن تجاوز قيمة تيسلا السوقية لـ فولكس فاغن، أكد الرئيس التنفيذي للأخيرة هربيرت دييس عدم خوف شركته من تحدي الأمريكية. إذ أن الألمانية تسعى وبخطوات ثابتة إلى تأسيس قاعدة صلبة لها في صناعة السيارات الكهربائية من خلال الأبحاث وشراء شركات متخصصة في البرمجيات وتصنيع البطاريات بما يضمن لها الاستمرار في هذا المجال والتفوق به.

وتحدث دييس قائلاً: "نحن في سباق مفتوح، كما أننا متفائلون وواثقون بسباقنا مع تيسلا التي سنسبقها في مجالها في مرحلة ما. فالشركة التي ستستطيع في نهاية الأمر الخروج بالتقنيات الأسرع والأكثر ابتكاراً والتي ستمتلك الحجم العالمي الأكبر هي من ستفوز بهذا السباق".

وقامت الألمانية مؤخراً بطرح أول سياراتها الكهربائية ID3 التي تعتبر واعدة للغاية وقادرة على منافسة أكثر طرازات تيسلا حضوراً أي موديل 3.

ونجحت تيسلا أخيراً في الإبقاء على تفوقها ضمن مجال السيارات الكهربائية رغم دخول عدد كبير من الأسماء والطرازات الجديدة كلياً هذه الفئة في الأشهر الأخيرة، وتسير الأمريكية بخطوات وواثقة ومرعبة للآخرين ضمن هذا المجال. غير أن عالم السيارات يبقى أكثر تعقيداً من الهواتف الذكية التي جاءت بها أبل قبل سنوات لتسحب البساط كلياً من تحت نوكيا التي تربعت على صناعة الهواتف لسنوات قبل أن تختفي فعلياً!

 

قد ترغب أيضاً في قراءة: المشكلة الأساسية التي تعاني منها السيارات الكهربائية