لا تبيع السيارات النخبوية أرقام كبيرة بل كميات محدودة للغاية، فالأغنياء فكل مكان في العالم عددهم محدود مقارنة بعامة الناس أو الشريحة الأكبر من العملاء حتى في عالم السيارات... وتيسلا التي تأسست في العام 2003 لم تبدأ عملياً بتصنيع السيارات حتى العام 2008 انطلاقاً من طراز رودستر الذي لم يحقق أي إنجاز تجاري يذكر. غير أن الأمريكية الحديثة العهد استطاعت وبشكل فريد أن تقلب موازين عالم السيارات وتجعل الكهرباء جزءاً منه حالياً وربما الجزء الأكبر في المستقبل بفضل تطويرها لتقنيات سمحت لطرازاتها بالسير لمسافات طويلة بالشحنة الواحدة مع تمتعه باعتمادية جيدة للغاية وتقنيات سابقة لعصرها وشخصية مميزة على كافة الأصعدة.

ما سبق بالإضافة إلى توسع الإنتاج وإطلاق طرازات سعرها أقرب إلى جيوب شريحة أكبر من العملاء مثل موديل 3، مكنت ابنة كاليفورنيا من الوصول إلى إنجاز تاريخي للغاية هو إنتاجها للسيارة رقم 1 مليون خلال عمرها القصير واقتصار تصنيعها على السيارات الكهربائية فقط لا غير.

إيلون ماسك مؤسس الشركة الغني عن التعريف احتفل بهذا الإنجاز بنفسه عبر التويتر متشكراً فريقه مع النسخة رقم 1 مليون التي كانت من نصيب موديل Y.

ما حققته الأمريكية هو خطوة أولى في طريق الألف ميل، إذ افتتحت مؤخراً مصنعاً ثانياً لها وهذه المرة في الصين مع قدرة إنتاجية لا تقل عن 150 ألف سيارة سنوية في سوق تحظى بها السيارات الكهربائية بشعبية كبيرة وذلك بالتزامن مع زيادة قدرة المصنع الأولى في الولايات المتحدة والذي بات بإمكانه تصنيع حتى 500 ألف سيارة سنوياً.

بالطبع، سنرى في السنوات القادمة المزيد من طرازات تيسلا على رأسها البيك أب الفريدة سايبرتراك والرودستر الفائقة الأداء، كما سنشاهد المزيد من سيارات تيسلا تجوب معظم شوارع الأرض بصوتها الصامت وشخصيتها الصارمة!

 

قد ترغب في قراءة: تيسلا تتفوق على أهم الأسماء من BMW!