استناداَ لتقرير صدر مؤخراً، تمّ كشف المزيد من المعلومات عن الجيل الثاني لنظام القيادة الذاتية الخاص بسيارات تيسلا، أو ما يُعرف بالـ أوتو بايلوت 2.0، والذي سيشهد إضافة 3 كاميرات بدل الاستعانة بكاميرا واحدة أمامية، كما سينال العديد من التقنيات والرادارات المثبّتة حول السيارة والمسؤولة عن تأمين محيطها.

وكما نعلم يعمل نظام القيادة الذاتية الحالي من تيسلا بواسطة كاميرا واحدة أمامية ومجموعة من الرادارات التي تتنوع بين المدى البعيد والقريب، وهذا ما يجعله حقيقةً شبه ذاتي القيادة دون أن يكون مستقل تماماً عن السائق الذي يجب عليه أن يبقى متيقظاً، وهذا ما يفسر لماذا تحذر تيسلا سائقي سياراتها دائماً من خطورة عدم الانتباه خلال القيادة وأنه يتعين عليهم الجلوس يقظين لأي أمر طارئ، كما أنها تمنع عليهم استخدام نظام القيادة الذاتية (الحالي) داخل المدن لتحصر استخدامه على الطرقات السريعة.

أما اليوم، فيتبين لنا بأنّ الجيل الأحدث من النظام سيمتلك 3 كاميرات في الجهة الأمامية، بالإضافة إلى زيادة عدد الرادارات إلى الضعف على جميع جوانب السيارة. وسيحتوي النظام على خاصية جديدة، حيث أنه سيعمل بنفسه على نظام القيادة الذاتية في الطرق السريعة، وعند الوصول إلى طرق ضيّقة، كالطرق داخل المدن، سيقوم بتنبيه السائق بأنّ عليه استلام دفة القيادة.

وبذلك قد لا يكون النظام الجديد قادراً على أن يدّعي بأنه نظام قيادة ذاتية بشكلٍ كامل، إلا أنه سيتمتع بالمزيد من الذكاء كي يدرك طريقه بعيداً عن الأخطار، لذا علينا أن ننتظر وصول الجيل الثالث الذي قد يتمتع بالقدرة على القيادة الذاتية على جميع أنواع الطرق، سواء داخل المدن أو خارجها.