وكونها تتمتع بهذه القوة الحصانية، فهي تحتل المركز الثاني على لائحة أقوى سيارات الصانع البريطاني بعد شقيقتها الفائقة الأداءP1 ،التي تستفيد أيضاً من تقنية هجينية تعزز أداءها وتضعها في منافسة مباشرة مع بورشه 918 سبايدر وفيراري لافيراري.

وتتمتع MSO HS بمحرك يتألف من ثماني أسطوانات مثبّتة على شكل الحرف V سعة 3,8 ليتر مع شاحن هواء توربو مزدوج هو نفسه الذي يجهز جميع سيارات ماكلارين، علماً أنّ السيارة نفسها تقوم على أساسات طراز650ولكن بعد إخضاعه لتعديلات كثيرة واضحة بشكلٍ مميز، تبدأ من الزوائد الأمامية والفتحات الجانبية المستوحاة من طراز  P1 GTR المخصّصة للحلبات، فضلاً عن فتحة في السقف مصنوعة من ألياف الكربون.

وتكتمل التعديلات التي أُضيفت على السيارة بالجناح الخلفي الكبير الذي يساعد على زيادة ثبات السيارة بشكلٍ أكبر. ورغم هذه الإضافات والتعديلات، إلا أنّ MSO HS تتمتع بوزن أخف بمقدار 44 كلغ مقارنةً من شقيقتها التقليدية. أما من الداخل، فلا تختلف السيارة عن باقي شقيقاتها من حيث وضعية القيادة المثالية والشعور العام بأنّ المقصورة صُممت حول السائق ولخدمته، علماً أنّ ماكلارين لم تبخل باستخدام مادة الالكنتارا التي تغطي المقصورة بشكلٍ كامل.

وكونها تضع الأداء العالي في أعلى سلم أولوياتها، اهتمت ماكلارين بأداء سيارتها الجديدة بشكلٍ مكثّف، إذ وفّرت لها جناحاً نشطاً مستوحى أيضاً من طراز P1 GTR يعطي مزيداً من قوة الدفع من أعلى إلى أسفل بمقدار يبلغ 220 كلغ، وبذلك تكون السيارة قادرة على تسخير الهواء الذي يمر حولها لمصلحة أدائها العام وقدرتها على تجاوز المنعطفات بكل ثقة وأمان.

وفي النهاية، لا بد من الإشارة إلى أنّ تسمية MSO HS  تعني ضمن قسمها الأول، أي MSO، قسم العمليات الخاصة من ماكلارين، أما القسم الثاني، أي HS، فيعني السرعة العالية. أما بالنسبة لسعداء الحظ الذي سيتمكنون من الحصول على السيارة (أو بالأحرى الذين تمكنوا كون إنتاج السيارة قد بيع مسبقاً وبشكلٍ كامل) فإنّ عددهم لم يزيد عن 25 شخصاً.