تعقيباً على ما ذكرناه مؤخراً بأنّ 70 بالمئة من العملاء الذين سيحصلون على السيارة هم ممن كانوا يمتلكون في السابق الجيل الأول من السيارة بحسب تصريح راج ناير، يبدو أنّ الصانع الأمريكي قرر زيادة إنتاج فورد GT لمدة عامين إضافيين ليعطي أملاً جديداً لمن تمّ رفض طلبهم في المرة الأولى.

ويشار هنا إلى أنّ طلبات شراء فورد GT وصلت في أسبوعها الأول لنحو 7,000 طلب ارتفعت بشكلٍ أكبر فيما بعد قبل أن تقوم فورد بتقليص قائمة الأشخاص الذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة ليصل العدد إلى 6,000 طلب شراء، حالف الحظ 500 منهم فقط تمّ اختيارهم عبر عملية تمت على الإنترنت.

وبرغم نفي فورد مراراً وتكراراً نيّتها زيادة إنتاجGT ، إلا أنها لبّت الطلب في النهاية لكنها لم تعلن عدد النسخ التي سيتم إنتاجها في هذين العامين الإضافيين.

يذكر أنّ الشروط الواجب توفرها لشراء فورد GT تشمل قيادة السيارة وعدم تركها مركونة في مرآب صاحبها، كما أنه يتوجب على العميل توقيع عقد ينص على عدم بيع السيارة قبل مرور فترة معيّنة تجنباً لبيعها على الفور بعد استلامها، أضف إلى ذلك أنه وفي مستندات التقييم ستسأل فورد المتقدّم بالطلب عن عدد سيارات فورد التي امتلكها، بالإضافة إلى تأثيره وتواجده في مواقع التواصل الاجتماعي، وستسأله فورد أيضاً عن GT القديمة وما إن كان يمتلك واحدة منها الآن.

وكي تتمكن عزيزي القارئ من معرفة السبب الأساسي الذي يدفع بالعملاء للإقبال على فورد GT ما عليك سوى متابعة التقرير الذي أعددناه بعد زيارتنا لمركز تطوير السيارة عبر الضغط هنا.