لست أدري هل هنالك أي عداوة بيني وبين أميت محرر المجموعة، والذي يحرص من فترة إلى أخرى على توكيلي بالمهام الصعبة. إذ طلب مني الذهاب مع مصورنا ستيفان إلى أماكن مميزة لالتقاط مجموعة من الصور لسيارة التجربة الطويلة لدينا الـ جاكوار XF.

ونحن الآن في شهر أغسطس/آب وفي الإمارات، ولكم أن تتخيلوا ما معنى أغسطس في الإمارات، وكيف لو قلت لكم بأننا انطلقنا في رحلة التصوير حوالي الساعة 12 ظهراً... لماذا أنا يا أميت!

حضر ستيفان حقائبه الخاصة التي تحتوي على معدات التصوير، وبالمناسبة لا تعتبر صغيرة أبداً هذه الحقائب إلا عند وضعها في صندوق أمتعة كبير السعة تماماً كما هو الحال في XF الجديدة. إذ حظيت البريطانية بسعة 540 ليتراً في صندوقها، وهذا أكثر من BMW الفئة الخامسة التي تبلغ سعة الأخير فيها 520 ليتراً، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أودي A6 مع 530 ليتراً...

مضينا في رحلتنا للبحث عن أماكن مميزة لالتقاط الصور تحت أشعة الشمس الحارقة، غير أن راحة الركوب التي وفرتها XF بجانب مكيف الهواء الشديد الفعالية والمقاعد التي تقدم دعماً كبيراً، جعلتني أشعر بأنني تماماً في المكتب ما لم أقل في غرفة جلوس فاخرة ومريحة. فنوعية العزل ممتازة وكذلك الأمر بالنسبة إلى أنظمة التعليق التي تتعامل برقي مع شتى أنوع المطبات والعوائق على الطرقات.

وخلال رحلتنا أبدى ستيفان إعجابه أكثر من مرة بتفاصيل مقصورة هذه البريطانية، غير أن عيني الخبيرة اكتشفت وجود بعض الأجزاء في المقصورة المصنوعة من مواد لا تعتبر عالية الجودة، وهذا لا يتلاءم بالتأكيد مع طبيعة جاكوار XF التي من المفترض بأنها سيدان متوسطة نخبوية.