لدي أخبار غير سارة هذا الأسبوع... للأسف بعد سنوات من السجل النظيف خلف المقود، ضبطتني عدسة رادار السرعة مؤخراً بسبب تجاوزي للحد المسموح. ولاشك بأن أي قارئ مواظب لـ ويلز يعرف تماماً بأنني قدت كافة السيارات تقريباً التي تتجاوز سرعتها القصوى حاجز الـ 300 كلم/س، لذا من غير المقبول بالنسبة إلي أن يجري ضبطي متجاوزاً للسرعة خلف مقود فولفو! والأكثر من ذلك هو ما أن رفعت سرعة الـ S90 قليلاً إلا وبدأ نظام التنبيه بتحذيري بطريقة مزعجة أكثر منها لطيفة بأنني أقود بسرعة عالية.

ويبدو بأن فولفو لا تتوقع من أي سائق لسياراتها بأن يتجاوز السرعة المحددة، لذا قامت باعتماد نظام تنبيه مزعج للغاية. والأمر نفسه ينطبق على التنبيه الخاص بربط أحزمة الأمان، فهذا النظام مبدع بإزعاج الركاب وإجبار الجميع على ربط الحزام بأسرع ما يمكن. ومن الواضح تركيز السويدية على جعل الأمان قبل أي شيء، وهذا ما يمكن وصفه بالأمر الإيجابي بامتياز في سيارة عائلية بالنهاية...

ودائماً مع أنظمة الأمان، يعمل نظام تعديل المسار بشكل أوتوماتيكي على تحريك المقود قليلاً في حال تجاوزت بشكل بسيط المسار الذي تقوج عليه. وهذا النظام قوي بشكل واضح حتى في الوضع القياسي، وقد يشكل شيئاً من الخطورة عند السير بسرعات عالية.

من جهة أخرى، بدأت أعير استهلاك الوقود المزيد من الاهتمام، فالأرقام أصبحت مرتفعة بشكل ثقيل على محفظتي. ولخفضها لا بد من القيادة على طريقة سائق فولفو النموذجي الهادئ للغاية، أو ضبط نمط القيادة الاقتصادي الذي سيتسبب بإحياء نظام توقف – انطلق الذي يعتبر أكثر من كابوس بالنسبة إلي!

وقد يظن البعض بأنني أحاول أن أحط من قدر الـ S90، غير أن كل ما سبق لا يتجاوز البحث بالعدسة المكبرة عن أي عيب صغير في السويدية. والأكثر من ذلك إمكانية التعامل مع هذه السلبيات المحدودة عبر الشاشة الوسطية وإلغائها... ولكنني كسول لدرجة لا أفكر بإزعاج نفسي بذلك!

ويبقى عامل السعر هو الأهم، فمع الخفض الذي قدمته فولفو لتوفير S90 بسعر يدور بفلك الـ 200 ألف درهم، من الصعب للغاية العثور على أي سيارة في فئتها تتمتع بنفس قيمة السويدية. وهذا ما يرفع كثيراً من أسهمها في السوق وبين أعضاء فريق ويلز، خاصة وأنها تتمتع باعتمادية ممتازة!

يمكنكم الاطلاع على ما دار في الأسبوع الرابع والأسبوع الثالث