في غضون أسابيع قليلة ستغادرنا مازدا CX-5 عائدة من حيث أتت، دون أن تترك عملياً سوى انطباعات سوبر ممتازة حول كل شيء فيها.

فعلى الرغم من تواجد عدد كبير من المنافسات العنيدات في فئتها مثل بيجو 3008، شفروليه ايكوينوكس، GMC تيرين، هوندا CR-V وجيب كومباس، واللواتي تعتبرن رائعات ومتفوقات على أكثر من صعيد، إلا أن مازدا CX-5 كانت الأكثر روعة وتفوقاً من وجهة نظرنا الأمر الذي منحها لقب أفضل كروس أوفر للعام 2018 من ويلز. ولكن لا يعني هذا عدم وجود بعض الهفوات البسيطة التي عكرت من صفو وهدوء هذه اليابانية، وأولها هو مكيف الهواء المشاغب.

فمع ارتفاع الحرارة "ترحيباً" بفصل الصيف في المنطقة، ستجد نفسك مضطراً إلى ضبط مكيف الهواء على أقصى درجة عند الصعود إلى متن أي سيارة مركونة. وفي مازدا CX-5 يصدر مكيف الهواء عند تلك الدرجة هديراً صاخباً حقاً ولا يمكن وصف كمية الضجيج في المقصورة خاصة إن كان راديو في وضعية التشغيل أيضاً. غير أنه ومن حسن الحظ وبعد دقائق معدودة وبفضل فعالية المكيف ستقلل من شدته لينخفض الضجيج بدرجة كبيرة ولتنعم بمقصورة هادئة بكل ما للكلمة من معنى.

شيء آخر لا بد من الإشارة إليه هو مساند الأذرع الخاصة بالسائق والتي تعتبر صغيرة حقاً وغير مريحة للمسافات الطويلة، وربما يمكنكم التغلب على ذلك عبر شراء غطاء له ليزيد من المساحة ومن راحة استخدام المسند.

أمر أخير هو نمط القيادة الرياضي سبورت والذي يزيد حقاً من روعة الأداء بفضل رفع كل من استجابة المحرك وسرعة تغيير نسب علبة التروس وحتى دواسة الوقود. ولا شك بأنكم ستحظون مع هذا النمط على قيادة ديناميكية تزيد من ثقتكم خلف المقود وقدرتكم على المناورة وتجاوز السيارات الأخرى على الطريق. غير أنه لكل شيء ثمن، فعند هذا النمط يرتفع متوسط استهلاك الوقود بدرجة ملحوظة، وهذا ما لم يمكنني من الوصول إلى أقل من 11.4 ليتر وقود لكل 100 كلم، وطبعاً يعتبر متوسطاً مرتفعاً لطراز مثل مازدا CX-5. وبدون شك سينخفض الاستهلاك بدرجة كبيرة عند الأنماط الأخرى، غير أنه ومع سعر مقبول حتى الآن للوقود في المنطقة، فلن أضحي بمتعة القيادة لتوفير ليتراً أو ليترين من الوقود لكل 100 كلم.

 

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الأول – مازدا CX-5 AWD: على المحك!

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الثاني – مازدا CX-5 AWD: صلابة وسلاسة!

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الثالث – مازدا CX-5 AWD: الحياة من الداخل