بينما كانت مازدا CX-9 في الصيانة بفئة ليتمد الأرقى تجهيزاً، أُتيحت لنا الفرصة لاختبار شقيقتها الأكثر تواضعاً GS والتي تأتي بالتجهيزات الأقل وتتوفر بالسعر الأدنى بين بقية فئات التجهيز. وبصراحة، لم نلمس الكثير من الفوارق ما بين الاثنتين، فبعد الجلوس لقرابة الساعتين خلف مقود GS لم نشعر سوى بأنها ذات قيمة مرتفعة وتقدم لك تجربة القيادة نفسها رغم افتقارها لبعض الأنظمة المساعدة وطبعاً لمجموعة لا بأس بها من التجهيزات. كما أن المقاعد القماشية في الفئة الأدنى كانت ملائمة تماماً للجو الحار لا بل وتقدم دعماً يوازي تقريباً شقيقتها الجلدية في فئة ليمتد.

باختصار، إذا كنت تبحث عن كروس أوفر جذابة الخطوط مع ثلاثة صفوف من المقاعد وضمن ميزانية محدودة تبلغ 125 ألف درهم، فلا شك بأن مازدا CX-9 GS ستلائم تماماً بالغرض وستلبي متطلبات العملاء الباحثين عن سيارة عائلية عصرية.

وبالعودة إلى ليمتد الأرقى فقد سجلنا بعض الملاحظات غير الإيجابية هذا الأسبوع، الأولى هي الاستهلاك المرتفع نسبياً للوقود. فعندما استملناها كان متوسط الاستهلاك هو 11 ليتراً لكل 100 كلم، غير أنه وبعد عدة أيام قفز إلى 13.6 ليتراً لكل 100 كلم وهذا رقم كبير عملياً لمحرك رباعي الأسطوانات يتنفس بواسطة التوربو. علماً بأننا لم نقدها كل الوقت في الازدحامات، إنما كان تقبع بعض الأوقات وسط الزحام وأوقات أخرى على الطرقات السريعة الجيدة الحركة.

أمر آخر هو مكان استراحة القدم غير المريح بعض الشيء لقدم السائق اليسرى بسبب الانحناء الداخلي لرفراف العجلة الأمامية اليسرى. طبعاً المساحات جيدة ولكن الانحناء الداخلي المحدود قد يتسبب ببعض التعب للقدم اليسرى في المسافات الطويلة بسبب صعوبة العثور على وضعية مثالية لراحة القدم.

عدا عن ذلك، كانت وما زالت مازدا CX-9 من بين أفضل الطرازات متوفرة في فئتها وأكثرها تميزاً ضمن فئتها السعرية.

 

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الأول – مازدا CX-9: جريئة وجميلة!

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الثاني – مازدا CX-9: مبادئ أساسية!

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الثالث – مازدا CX-9: السلامة أولاً!