لكل بداية نهاية، والتجربة الطويلة لـ مازدا CX-9 قد وصلت إلى نهايتها بعد ستة أسابيع قضتها معنا، أثبتت من خلالها بأنها إحدى أكثر طرازات الكروس أوفر/الـ SUV السباعية المقاعد متعة خلف مقودها ضمن فئتها التي تتنافس بها طرازات مثل هوندا بايلوت وفورد إكسبلورر... ومن المؤكد بأن CX-9 أكثر ديناميكية وبفارق واضح عن الأسماء المذكورة وذلك ضمن نفس النطاق السعري.

لا بل تتألق سيارة التجربة الطويلة بتصميمها الجذاب للغاية، مقصورتها المدروسة بعناية فائقة، راحة الركوب التي توفرها إلى جانب متعة قيادتها. فمقودها خفيف وسهل التحكم والمناورة بها تعتبر متفوقة قياساً إلى حجمها، كما أن CX-9 تجمع ما بين الأناقة والعملانية الأمر الذي يجعلها ملائمة للذهاب إلى العمل والحياة وسط المدينة إلى جانب استخدامها في الرحلات والمغامرات.

محركها الرباعي الأسطوانات سعة 2.5 ليتر مع توربو حظي بقوة جيدة بواقع 230 حصاناً و420 نيوتن متر، وهذا الرقم الأخير يفوق ما كان يوفره محرك الأسطوانات الست سعة 3.7 ليتر في الجيل السابق. أضف إلى ذلك استجابة المحرك الأصغر الأفضل كثيراً من نظيره الكبير السابق، بيد أن هديره قد يكون أكثر وصولاً إلى المقصورة كما أن استهلاكه للوقود قد لا يكون أفضل كما شهدنا في الأسبوع الماضي.

ويجب ألا ننسى أيضاً الكم الكبير من تجهيزات السلامة التي نالتها CX-9 حتى في فئة القاعدة منها، وتصل هذه الأنظمة إلى مثبت سرعة متكيف مع رادار، نظام مراقبة النقاط العمياء، نظام تنبيه عند تغيير المسار وتصحيح له، مصابيح عالية آلية متأقلمة، مكابح زكية، وسائد هواء عديدة وغير ذلك الكثير.

أخيراً، وبعد ستة أسابيع من قيادتنا لـ مازدا CX-9 لم نزدد سوى قناعة بأنها من بين الأفضل في فئتها، وإذا أردت اقتناء سيارة سباعية المقاعد من فئة الكروس أوفر في سعر يدور في فلك ثمن هذه اليابانية، فلا بد من وضعها ضمن الخيارات الأولى بدون أدنى أي تردد!

 

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الأول – مازدا CX-9: جريئة وجميلة!

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الثاني – مازدا CX-9: مبادئ أساسية!

قد ترغب في قراءة: الأسبوع الثالث – مازدا CX-9: السلامة أولاً!