بعد مرور وقت قصير على إعلان بورشه بأنّ طراز باناميرا توربو هو أسرع السيارات المجهزة بأربعة أبواب على حلبة نوربورغرينغ الألمانية إثر تسجيل الألمانية لتوقيت بلغ 7 دقائق و38 ثانية، عادت ألفا روميو جوليا كوادريفوليو فيرديه وانتزعت منها هذا اللقب.

فخلال إطلاق السيارة الإيطالية - التي طال انتظرها عالمياً - في العام 2015 قالت عنها شركتها بأنها قادرة على اجتياز الحلبة الشهيرة بزمن لا يتجاوز حدود الدقائق الـ 7 والثواني الـ 39، وبذلك كانت ألفا روميو قد استندت على توقيت بعض المقاطع من الحلبة التي ربما تكون قد سجلت خلال أكثر من محاولة واحدة، أي ليس ضمن لفة واحدة متواصلة وعلى متن نسخة مجهزة بعلبة تروس يدوية، ولكن ما تبين اليوم هو أن النسخ المجهزة بعلبة تروس أوتوماتيكية أسرع من ذلك بقليل كونها تمكنت من الدوران فعلياً حول الحلبة التي تعرف بتسمية الجحيم الأخضر خلال 7 دقائق و32 ثانية، أي أقل بـ 7 ثوان عما كان يُعتقد بأنها قادرة عليه.

والسيارة التي استخدمت خلال تلك المحاولة الناجحة أتت مجهزة بخيار علبة التروس الأوتوماتيكية من ثماني نسب بدلاً من العلبة اليدوية المؤلفة من ست نسب، وهذا يشير إلى مدى تطور الخيار الأوتوماتيكي الذي توفره ألفا روميو على سيارتها. أما خلف المقود فقد جلس سائق السباقات الإيطالي الخبير فابيو فرانسيا لينطلق مستخدماً كامل طاقة السيارة التي يبدو بأنه تمكن من استخراج كل حصان من أحصنة محركها ويتمكن من الوصول إلى سرعة 280 كلم/س في المقطع الطويل من الحلبة فيما كان يعبر فوق حفف الحلبة عند المنعطفات.

وبما أنّ جوليا كوادريفوليو فيرديه تتمتع بمحرك عالي الفعالية، لم يكن التوقيت الذي تمكّنت من تسجيله أمراً مستغرباً، فالمكونات الميكانيكية التي تتمتع بها تقوم على محرك من ست أسطوانات مثبّتة على شكل الحرف V سعة 3.0 ليتر مع شاحن هواء توربو مزدوج تمّ تصميمه من قبل مهندسين متمرسين يعملون لدى فيراري ليتمكن من توليد قوة 503 أحصنة، وبذلك فإنّ السيارة تتمكن من الانطلاق من حالة التوقف التام إلى سرعة 100 كلم/س خلال 3.9 ثواني، علماً أنها تتمتع أيضاً بتوزيع وزن مثالي يبلغ 50 بالمئة للأمام مقابل 50 بالمئة للخلف.