المبيعات هي الكلمة الفاصلة في أي منافسة ضمن عالم السيارات أو أي قطاع اقتصادي. فهي من تضمن جني الأرباح وبالتالي الاستمرار ومواصلة التقدم إلى الأمام.

فورد موستنغ التي تفوقت من قبل على الألمان في عقر دارهم، ها هي تثبت تفوقها على الصعيد العالمي، بعد نجاحها وللعام الثاني على التوالي في التربع على عرش السيارة الرياضية الأكثر مبيعاً عالمياً. إذ حقق الجيل الأحدث منها هذا اللقب في العام 2015، قبل أن يعيد الكره في العام الماضي مع تحقيقه لنمو في مبيعاته بنسبة 6 بالمئة.

ونجحت فورد في بيع حوالي 150 ألف نسخة من موستنغ في العام 2016، والفضل الأكبر في هذا الرقم يعود إلى الطلب المرتفع عليها في الأسواق الصينية والألمانية بجانب وصولها إلى أسواق جديدة كلياً غير مسبوقة بالنسبة لها.

وبلغت المبيعات خارج الولايات المتحدة في العام الماضي، 45 ألف نسخة، لتحقق بالتالي نمواً صاروخياً بنسبة 101 بالمئة على صعيد المبيعات العالمية خارج بلاد العم سام مقارنة بالعام 2015.

الجيل السادس الأحدث من موستنغ شهد عدة ثورات مثل محرك الأسطوانات الأربع، نظام التعليق الخلفي المستقل، وطرحه في عدد كبير من الأسواق الجديدة التي لم تطأها إطارات موستنغ من قبل.

ونجحت فورد منذ طرحه في العام 2015 بتصنيع أكثر من 395 ألف نسخة منها 98 ألف نسخة جرى تصديرها إلى خارج الولايات المتحدة.